الدالية

الدالية إرث يمتد إلى فجر التاريخ

الشمس تشرق وتغرب في الدالية قبل جيرانها، حيث تقع في وسط سلسلة جبال اللاذقية.وتدل آثارها المتبقية على حضارة مديدة وتاريخ عريق.

تتميز بلدة «الدالية» بجبالها المرتفعة وغاباتها الخضراء الكثيفة المحيطة بها وينابيعها العذبة الصافية، يرتادها السائحون صيفاً للاستمتاع بجوها المنعش النظيف ومناظرها الخلابة، وشتاء لممارسة هوايتي التزلج والتصوير، حيث الثلج الذي يستمر فترات طويلة من الشتاء، ومناظر خلابة صنعتها الطبيعة بنفسها بالإضافة إلى أنها مليئة بمنازل قديمة تعود إلى مئات السنين.. كما أن موقعها يأخذ شكلاً أفقياً وأمامها مجموعة من الجبال التي تضفي جمالاً أخاذاً على القرية، التي هي بطبيعة الحال مليئة بالمقومات التي تؤهلها لتكون من اجمل القرى.

تقع ناحية الدالية في على ارتفاع يزيد عن ألف متر على

في أقصى الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة اللاذقية، على ارتفاع حوالي 1150 م عن سطح البحر.

 

وهي قرية كبيرة يزيد عدد سكانها عن الخمسة آلاف نسمة يعملون في كافة مجالات الحياة فإضافة للزراعة انتشرت أعمال أخرى كالمهن الحرة، والتجارة، في حين يعمل العدد الكبير من أبنائها في وظائف حكومية متنوعة.

 

تدل آلتا الباطوس مع المعصرة اليدوية في القرية على أن استخراج الزيت من الزيتون هناك متأصل في القدم، فأهل المنطقة يصنعون زيتاً اشتهروا به وهو زيت (الخريج) الناتج عن معالجة الزيتون بطريقة السلق، وهو مرغوب كثيراً هنا. وتوجد أجران لقشر الحنطة التي كانت تزرع بكثافة هناك قبل انتشار زراعة التبغ.

الزراعة الرئيسية هنا هي التبغ، أما في السابق فقد كانت زراعتنا الأساسية هي القمح، هذا إضافة إلى الأشجار المثمرة والكرمة، اما التين فكان ينتج هنا بكميات كبيرة في السابق لكن إنتاجه انخفض قليلاً.

 

إن القرية قرية معمورة منذ القدم ويوجد فيها قبور قديمة نسميها “النواغيص”، وهي غرف محفورة في الصخر تحوي أكثر من قبر واحد تعود لفترة ما قبل الإسلام، كما تنتشر المغاور الكلسية والنباتات كثيرة ومتنوعة منها الأشجار المعمرة ومنها النباتات الصغيرة”.

جميع الحقوق محفوظة للموسوعة السورية ©2020

جميع الحقوق محفوظة للموسوعة السورية ©2020